كَمِّل حُبّي الناقص إلك بِحُبّك الكامل إلي


 

 

كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك.

كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك بِهَالخِبزة الزّغيرة الْما هِيِّ شي واللّي بِتخَلّيَا تصير جَسَدَك.

كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك بِكَلِماتي البَشَرِيّة يَللّي اعْطيتا نِعمة تَ تِحمُل كِلِمتَك لَلبَشَر.

كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك بْنِعِمتَك لْ بِتقَدِّسني وبِتخَلّيني كون شاهِد بَين إخُوتي البَشَر لَحُبَّك.

كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك بِحُضورَك، بِحُضورَك الدّايِم يَللّي بيعَوِّض عَن غِيابي عَنَّك.

بِكِلمة يا رَبّ، كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك، بِحُبَّك الكامِل إلي.                                 وألله معكن

 

 

كيف بدّي إقدر حِبَّك إذا رح إتجرّأ قِلّك بحبّك، ولو كان حبّي ناقص.


 

 

– أعطيني حُبّ الرَّب.

نَعَم يا رَبّ، كيف بَدّي إقدِر حِبَّك إذا ما اخْتَبَرت قدَّيش إنتَ بِتحِبني؟

كيف بَدّي إقدِر حِبَّك إذا ما عرِفت عَظَمِة حَنانَك عْلَيِّ؟

مِش أنا قادِر فَجِّر الحُب فِيِّ، روحَك قادِر يفَجِّر الحُب فِيِّ.

مِن عِندَك رَح إستِقي الحُبّ تَ يِتفَجَّر جُوّاتي يَنابيع حُبّ.

ورَح إتجَرّأ قِلَّك بْحِبَّك ولَو كان حُبّي ناقِص. كَمِّل حُبّي النّاقِص إلَك بِحُبَّك الكامِل إلي. وألله معكن

 

 

حمل الله، حَمَّلتك الخشبة، حَمَلتني حبّك.


 

– احْمِلني، احْمِلني لِأنّك حَمَل ألله وحامِل خَطايا العالَم.

ارْفَعني، وخَلّيني إرتِفِع مَعَك مِتِل ما إنتَ ارْتَفَعِت على الصَّليب

وخَلّيني إرتِفِع مَعَك مِتِل ما إنتَ ارْتَفَعِت صَوب المَلكوت.

احْمِلني. يَوم اللّي إنتَ جيت لَعِندي، أنا ما حْمِلتَك.

حَمَّلتَك الخَشَبة وحَمَّلتَك الخَشَبة اللّي رَح تِحِملَك مَيِّت.

إنتْ، حَمَّلتني شي أخَفّ بِكتير منِ الخَشَبِة وأتقَل بِكتير. حَمَّلتني حُبَّك وحُبَّك حَمَلني.

حُبَّك أقوى من كِل الكَون واعْطيتني إقدِر إحِملو، وحُبَّك الأقوى مِن كِل الكَون حَمَلني.

لِأنّك حَبَّيت، قدِرِت تِحمُل الصَّليب. ولِأنَّك حُب، قِدِر يِحِمْلَك الصَّليب وما يِنكِسِر.

يا رَب الحُبّ، أعطِني حُبّ الرَّب.                                                         وألله معكن

 

 

 

 

بدّي كمِّل مشواري معك بس الخوف …


 

 

 

كَمِّل مِشواري مَعَك.

بِدايِة مِشواري مَعَك، إنتَ أوْجَدتني، وعَنَّك حِكيولي، وبِالمَعمودِيّة تعَرَّفتْ علَيْك.

عْرِفتَك، اتَّحَدِت فيك وبَلّش المِشوار.

المهِمّ يْكَمِّل المِشوار، ولَأيْمتين بَدّو يْكَمِّل، ولَ قدَّيش؟

يا رَب، بَدّي أعمِل مِشواري مَعَك وبَدِّي أعِملو لَلآخِر؛

بَس إذا ما قِبلوني، إذا رَفَضوني، إذا هَمَّشوني وإذا صَلَبوني وبِالقَبِر حَطّوني، شو بْكون عْمِلتْ؟

وبِتجاوِبني: بِتكون كَمَّلِت مِشوارَك معي، وأنا بْكون كَمَّلت مِشواري مَعَك ومنِ القَبِر طَلّعْتَك.

بَس الخَوف يا رَب بِخَلّيني إفقُد الحَماس،

ومِدري لَيش الحَماس مِش كتير أوقات بِخَلّيني إتغَلّب على الخَوف.

أنا جايي اليوم تَ قِلَّك يا رَب، أنا بَين إيدَيْك ووَقت اللّي بْقَصِّر بِمِشواري مَعَك، احْمِلني.                                                                                         وألله معكن

 

 

غريب اليأس اللي مِنكون مش ناطرينو كيف بيِجي وبيعَشِّش.


 

 

اعطينا قُوِّة المُثابَرة على الإنتِظار.

غَريب اليَأس اللّي مِنكون مِش ناطرينو، كيف بْيِجي وبيعَشّش.

ومِشكِلة اليَأس مَعَك يا رَبّ مِشِكلة كبيرة،

لأنّو اليَأس هُوِّي عَدَم ثِقَة مِش بَس بِنَفسنا لَكِن فيك.

شو بَدّي قِلّك يا رَبّ، غَريب أنا لَيه بييْأس؟

مِش إنتَ يَللّي وصُلت بِالنِّهايَة لَصَّليب ولَلقَبِر

مَع إنَّك جايي توَصِّلنا لَلحَياة وما يئِسِت، وقِلتِلنا إنَّك طلُعت منِ القَبِر؟! كيف شِكِل يا رَبّ كيف؟

اليُوم يا رَبّ، اللّي بْيِيأس هُوِّي أنا اللّي بَعمِل حالي جَزيرة وبِنسى إنّو السَّما انْخَزَقِت

وإنّو طَريق السَّما ما بَقى تِتسَكَّر

وبِنْسى إنّو إنتَ حاضِر وإنّو كَمان جايي، مِن هَيك أنا بِيْيأس.

اعطيني يا رَبّ قُوِّة الإيمان، قُوِّة الرَّجا، قُوِّة الحُبّ لَكَمِّل مِشواري مَعَك.           وألله معكن

 

 

قد ما منشعر بغيابك إنت حاضر


 

 

 

اعطينا هَالحُب تَ ما يْعود عِنّا غَير سَبَب واحَد لَنُنطُر؛

لِأنّو لْ بيحِبّ ما بيعود يُنطُر حَدا إلّا لْ بيحِبّو، ما بيعود عِندو هَمّ إلّا المَحبوب اللّي جايي

وشو هَالنِّعمة الكبيرة إنَّك إنتَ تكون المَحبوب اللّي جايي وإنّو نْكون ناطرينَك؛

ناطرينَك بِكِل إنسان مَدعو تَ يْصير إبِن ألله، بِكِل إنسان مَدعو تَ يْصير إبِن ألله؛

بِالكبير وبِالزّغير، وبِالغَني وبِالفَقير، وبِالمِلتِزِم بِالمُجتَمَع وبِالمُهَمَّش. فِيُن كِلّن ناطرينَك.

والحِلو فيك إنتْ المُنتَظَر، الحِلو فيك إنّو قدّ ما تْطِّل عْلَينا مِنضَل ناطرينَك،

قدّ ما مْنِشعُر بِغيابَك إنتَ حاضِر، وقدّ ما مْنِشعُر بِحُضورَك إنتَ غايِب.

مَعَك بكِل لَحظَة بِتِمّ الّلِقاء اللّي ناطرينو ومَعَك بِكِل لَحظَة في إنتِظار.

يا رَب الإنتِظار، حَقِّق إنتِظارنا واعطينا قُوِّة المُثابَرة على الإنتِظار.              وألله معكن

 

 

كم أنا مستعد أعطي ذاتي متل ما إنتَ عطيت


 

 

 

نَعَم، مَطلوب مِنّا نكون طَعام لِلآخَرين.

يا رَب، كيف بَدّي إقبَل على حالي إنّو سَمِّي بَيَّك بَيِّ؟

كيف بَدِّي إقبَل على حالي إنّو سَمّي حالي مِتلك إبِن ألله وفوت عَ القِدّاس

وإسمَعَك عَم بِتقول: خُذوا كُلوا هَذا هُوَ جَسَدي، خُذوا اشرَبوا هَذا هُوَ دَمي،

وما كون عَم بْقول عَن ذاتي نَفسِ الكَلام؟

قدَّيه أنا مِستعِد أعطي ذاتي مِتِل ما  إنتَ عطيت؟

قدَّيه يا رَبّ بوقَف أوقات قِدّام سِرَّك العَظيم بِالإفخارِستِيّا وِبْقول

يا رَيْتني بَعرِف أنْطُرُن تَ يِجوا مِتِل ما إنتَ ناطِرنا تَ تَعطينا ذاتَك.

قدَّيش أوقات بْفِل لِأنّو تأخّرو، بَس بِالنِّهايِة بْفِل لِأنّو ما بَدّي أعطي.

اعطيني يا رَب إنّو أنْطُرُن مَهما تأخَّرو مِتِل ما إنتَ نَطَرت،

مِتل ما إنتَ عَم تُنطُر ومِتل ما  إنتَ رَح تْضَل تُنطُر.                              وألله معكن

 

 

اعطينا قوة الحب تَ ما يعود عنّا غير سبب واحد تَ نُنطُر


 

 

 

نَعَم يا رَب، إنتَ نَطَرت وإنتَ عَم تُنطُر وإنتَ رَح تْضَل تُنطُر لِأنّك حُبّ.

صَليبَك كان هَوْني حاضِر وعلى صَليبَك كِنت ناطِر، تَ طِلعِت كِلمِة قائِد المِئَة.

غريب بْهاك النّهار كيف كانوا ناطرينَك شو بَدَّك تقول، وكيف كِنت ناطِرُن شو بَدُّن يقولوا.

حُضورَك بِوَلّد الإنتِظار عِندَك وعِنّا.

وفي ناس بْيُنطروك لِأنّن بِحِبّوك وفي ناس بْيُنطروك تَ تِغلَطْلَك شي غَلطة ويُصُلبوك.

وفي ناس بْيُنطروك تَ يِهزَأوا فيك ويِتسَلّوا.

وإنتْ ما عِندَك غَير سَبَب واحَد مِن أجلو بْتُنطُر : الحُب.

اعطينا قُوِّة هَالحُب تَ ما يعود عِنّا غَيْر سَبَب واحَد تَ نُنطُر.                       وألله معكن