نؤمن


سلسلة حلقات عن قانون الايمان

الحلقة الاولى:”نؤمن بإله واحد”

 

بالصوم بدَّك تغذّي نسمة الحياة بكلمة


 

إنتَ بتعرف إنّو ألله وحدو قادر يمَلّيك. وبتسأل حالَك: وشو بَعمل بالتّراب؟ ما أنا مش قادر كون بس نسمة حياة. نسمة الحياة انَّفَخِت بالتّراب.

صحيح، نَسَمِة الحياة انَّفَخِت بالتّراب، بس انتبه، متل ما المَي تحَوَّل لخمر بعرس قانا، التّراب تحَوَّل لإنسان بنفخة الخالق. مشكلتَك إنَّك مش ناوي تكَمِّل بِالتَّحَوّل. تطَلَّع بذاتَك وكَمِّل مشوار أنسَنِة ذاتَك. كيف؟ تطَلَّع بهاك الإنسان اللي إسمو يسوع، بتعرف صورة الإنسان الحقيقي وبتَعرف صورة ألله الحقيقي وبِتكَمِّل المشوار.

بالصّوم رح تِتذَكَّر إنّو لْبيغَذّي التّراب مهمّ بس ما بْيِكفي، بَدَّك كمان لْبيغَذّي نسمة الحياة. مِنهَيك ضروري أوقات تترك نتفة لْبيغَذّي التّراب تَتذَكِّر التّراب اللي فيك إنّو عم يتحَوَّل لإنسان.

الصّوم مَنّو نتيجة شَريعة… الصّوم مُنْطُلِق من معنى، مُنطُلِق من غاية، مُنطُلِق من مقصَد.

ما تنسى إنّو نسمة الحياة العَم بِتحَوِّل التّراب إذا ما تْغَذِّت بِكِلمة الحياة بتموت، والتراب بيرجع مَعا تراب.                         وألله معك

 

الرّمادات حطَّيتهن تتموِّه عنَّك؟


جايِي يِنِقلَك من العرس اللي بيُخلَص بِالموت.. لَلحياة الما فِيا موت.. ويللي هِيِي على طول عرس.

الرّماد يعني الما شي.. الّرماد اللي ممكن يعَبّي كياس لا تُحصى ومَنّو شي.. هالرّماد بِذَكّروك فيه إنَّك تراب وإنَّك بتِرجَع لَتّراب… إنَّك نَقص… وإنَّك بتِرجَع لَنَّقِص.

التّراب كِل ما تشيلو من الأرض.. كِل ما تِكبَر الجورة.. كِل ما تِغرَق لَجُوّا.

وكِل ما تحُطّو بِالأرض.. كِل ما تسِدّ الجورة بس ما بِتْعَبِّيا بْشي.

التّراب، بَدَّك تِزرَع فيه حبِّة شي تَ يعطيك شي… حَبِّة حُب.. حَبِّة عطاء.. حَبِّة بَذِل.

هالتّراب.. زَرَع فيه ألله نسمة الحياة وكان الإنسان. وبَين إتِّكالو على أصلو اللّي هُوِّي تراب، وإتِّكالو على أصلو اللّي هوِّي نسمة حياة، بتِنلَعَب كِل لِعبة الحياة. بيُنقُطِع لَتّراب أو بيُنقُطِع لَنَسمِة الحياة، كل السّؤال هون.

رُحت عالكنيسة، ذَكَّرَك الكاهِن إنَّك تراب وِبتِرجَع لَتّراب؟.. شو فهِمِت؟ ركعت بمَنبَر التّوبة وحكيت عن إلتِصاقَك بالتّراب وقَصَدِت تِتوَجَّه صوب نسمة الحياة؟ يَمّا الرّمادات كذبة؟ هَيكِ حَطَّيتُن تَتْمَوِّه عَنَّك وتِخفي عَ غَيرَك؟ بس انتبه جُوّات ذاتَك إنتَ بتَعرِف عن جَدّ إنَّك تراب… وبتعرف عن جَدّ إنّو كل تراب الدِّني وكِل دَهَب الدِّني مِش قادِر يعَبّيك.. وبتَعرِف عن جد إنّو وحدو اللّي نَفَخ فيك نسمة الحياة قادر يْمَلّيك.      وألله معك

 

ألله عطاك وعطاك تَ تعطي


لا تْذِلّ حالَك ولا تْذِلّ غَيْرَك. الكَرامِة. خَيِّ الإنسان، ألله عَطاك وعَطاك كتير. وعَطاك لَتَعطي. عَطاك لِأنّو بَدّو ياك تْصير صورْتو. بَدّو ياك تَعْطي مِتْلو. بَدّو ياك، بَس النّاس يْشوفوك يْقولوا لَيْكو ألله كيف. بَدّو ياك تَعْرِف تْمِدّ إيدَك لَتَعْطي وبَدّو ياك ما تْخاف إذا خِلْصِت عِنْدَك الإشيا. بَدّو ياك ما تِتْخَلَّص منِ الحُب. بَدّو ياك تْضَل تْحِب وِتْضَّل تَعْطي لِأنّو بِالنِّهايِة مِش المَوت هُوِّي الحَقيقَة، الحُب هُوِّي الحَقيقَة لأنّو الحُب هُوِّي الحَياة.   وألله معك