كيف بتتعايَش إنتَ ووَجَعَك؟


  • كيف بتِنوِجِع؟ كيف بتِتْعايَش إنتَ ووَجَعَك؟ شو رأيَك، إذا كِنت عَم تِشْتِغِل شَغلة بِتْتَعِّب، بْتُخْلَص نْهارَك إيدَيْك عَم بْيوجَعوك، إجرَيك عَم بْيوجَعوك، ضَهرَك عَم بْيوجَعَك، كِلَّك سَوا مَوجوع ومِش عارِف لَيش. وشو رأيَك إذا حَبَّيْت وفَكَّرت تِبْني بَيت لَفيه تِسْتَقْبِل اللي بِتْحِبّا وزَأّيّت حْجار ووِجْعَك ضَهْرَك وتِعْبوا إيدَيك ووِجْعوا إجرَيْك ومِن كِترِة السَّهَر وِالهَمّ وِجْعَك راسَك، قَولَك مِتِل بَعضا؟ يَمّا مَسْحِة الحَنان بْتَعْطي لَوَجَعَك مَعنى؟ هَيك الرَّب، مَسحِة الحنان بْتَعطي لَألَمَك مَعنى، بِتْدَّخْلَك بِشَراكة مَع يَسوع المُتألِّم. ومِتِل ما يَسوع ما فَتَّش عَالألَم إنَّما قِبِل الألَم، إنتَ كمان ما بِتْفَتِّش عَالألَم إنَّما بْتِقْبَل الألَم. مَسْحِة المَرضى بِتْخَلِّيك تْغوص بِسِرّ مْحَبِة ألله عَبر الألم ومِن خِلال الألم أكتر مِمّا هُوِّي رَغم الألم. مِنْهَيك وقاف شْوَي وِسْآل حالَك: مُمكِن، مُمْكِن الألم يْكون بَس قَطِع لَلأمَل؟ يَمّا مُمْكِن بْخَرْبَطِة حْروف كِلمِة ألَم نوصَل لَكِلمِة أمَل؟ وِالألَم إذا تَرَكْتو لَذاتو بِخَرِبْطَك وما فيك تْخَرِبْطو. إذا تْعاوَنت مَع يَسوع بِتْخَرْبِط حروفو وِالألَم بْيِزْرَع فيك الأمَل. شو قَولَك، مِستْعِدّ تْحُطّ إيدَك بإيد يسوع؟ إذا أيه، بِتْكون عَم بِتْقِلّو بِقْبَلَك وبِكون هُوِّي ألله معك

الكنيسة حدّ المتألم


 

 

  • الكنيسة حَدّ الإنسان وخصوصاً حَدّ الإنسان المُتَألِّم. هَيدي الكَنيسة، أعطاها يَسوع إنّا تْكون حُضورو المُعَزّي بِعالَم الألَم وعَطاها عَلامة لَهالحُضور بْيِشبَه عَلامِة حُضورو بِعالَم الخَطِيّة. عَطاها سِرّ مَسْحِة المَرضى. الكنيسَة حَدّ المُتألِّم، حَدّ المريض، حَدّ يَللي عَم بِعاني سَكَرات المَوت تَتِمْسَحو بْرَحْمِة الرَّب، بِحُبّ الرَّب. الكنيسة معو مِش تَتوعْدو بِأنّا هي الطّبيب بِقَدِر تَما تْقِلّو: قادِر تْعيش ألَمَك كَمؤمِن بِفَضِل نِعْمِة المُتألِّم اللي غَلَب الموت بِالقيامة، تَتْقِلّو ما تْخاف مِن وَجَعَك، وجَعَك اللي جايي تَيْمَوّتَك قادِر يْصير وَجَع بِخَلّصَك وبِخَلِّص غَيْرَك. وصَحيح ما تفَتِّش عالوَجَع، ما حدا طالِب منَّك تْفَتِّش عَالوَجَع، لكن انْتِبِه ما تْخَلّي وَجَعَك يِهِلْكَك، مِنْهَيك طلوب رَحْمِة الرَّب عَبِر مَسْحِة الزَّيت المُقَدَّس. أدَّيش في ناس بِخافوا مِن هَالسِّر لِأنُّن بْيِفْهَموه غَلَط. هَالسِّر مَنّو passeport لَلأبَدِيَّة، هَالسِّر هُوِّي passeport لَلألَم . مْنِتْأمَّل بِحَلقِتْنا المُقبِلة بِهالمَوضوع بِالذّات، بِالمَسحة  passeport  لَلألَم.                                                                 وألله معك

الالم سر كبير. شو موقفك وشو موقف ألله؟


 

 

  • وِالواقِع شو بِوَجِّع أوقات. وِالواقِع شو بْيِأذي أوقات. وِالواقِع مشوار صَوب الموت. قِدّام المَرَض وخصوصاً قِدّام المَرَض التّقيل وقِدّام الأمراض المِنْخاف نْسَمِّيَا، مِتل وَقت الْمِنْقول: مِسكين صابو هَيداك المَرَض. قِدّام كِل هاو، شو مَوْقفَك؟ شو مَوقِف الرَّب؟ شو مَوقِف الكنيسَة؟ سَرَطان وسيدا وسِلّ وقَلب، وأدَّيش بِضَل فيك تْسَمِّي الوَجَع وِالوَجَع أسْماءو مِتْلو ما بْتِخْلَص. شو السِّر؟ خَيِّ إختي، واقِع الوَجَع هُوِّي واقِع دايِم، هُوِّي واقِع مُسْتَمِر، هُوِّي واقِع ما بْيُخْلَص. هَيدا واقِع البَشَرِيَّة. فينا نْحَلِّل أدّ ما بَدّنا, وِنْفَسِّر أَدّ ما بَدّنا، وِنْثور أدّ ما بَدّنا، ونُعتُرِض أدّ ما بَدّنا. ما بْيِمنَع إنّو الوجع هون، إنّو الألم هون، إنّو الموت هون. ووَين الحَلّ؟ يَسوع إجا وما قَلَّك ما بَقى في ألَم، قَلَّك أنا حَمَلت مَعَك الألم. يسوع إجا وما قَلَّك ما بقى في مَوت، قَلَّك أنا حَمَلت مَعَك المَوت. شو بدِّي قلَّك؟ بِدّي قِلَّك بكل بساطة الألم سِرّ كبير. هل يا تُرى هُوِّي قَصاص مِن ألله مِتِل ما كانوا يْفَكّروا قَبِل ما يِجي يَسوع؟ ومِتِل ما بَعد في ناس لَليوم بِفَكّروا؟ قَولَك هَيك؟ ما بَعرِف؟ يِمكِن بَعدين نْلاقي الجَواب، بَس الألَم واقِع. وإذا تْطلَّعنا عَبر التّاريخ، ياما في ناس ألَمُن مَوَّتُن وياما في ناس ألَمُن أطْلَقُن. ياما في ناس ألَمُن وَصَّلُن لَليأس، وياما في ناس ألَمُن شَجَّعُن تَيْروحوا لَأبعَد. إنتَ مِن أيَّ ناس، ما بعرف؟ وأنا من أيَّ ناس، أوقات كتير ما بعرف؟ كل اللي بَعِرفو إنّو يسوع حَمَل ألَمي، تتضامَن معي بألَمي ومِتلي مات، فَمِش مُمكِن ألَمي ومَوتي ما يْكونوا عم بِساهموا بِخَلاصي. كيف؟ خَلّينا نِتْأمَّل.   وألله معك

ليش الخوري بيحفظ السرّ؟


 

  • ووْقِفتْ وسَألْتْ حالي: طَيِّب لَيش، طالَما الجَماعة هالقَدّ هِيِّي حُب، طالما الكنيسة هالقَدّ هِيّي حُب، لَيش الخوري بيحْفَظ السِّر؟ لَيش بيتصَرَّف كأنّو مش عارِف شو صار بالإعتراف؟ ما هَوديك إخوتي وبيِسِنْدوني. الكاهن بإسِم الكَنيسة بيِقْبَلَك، بس الكاهِن مَنّو إنت. إنتَ حُرّ تِكشُف عَيْبَك أو تْخَبّيه. إنتَ حُر تُطلُب مِن حدا بِكنيستَك يساعدَك أو تساعِد حالَك بالصَّلاة. الخوري بِحِبَّك أو عالأقَل هَيك مَفروض. الخوري شَغِلتو يْحِلَّك مِش شَغِلتو يِنشُر أخبارَك. والخوري شَغِلتو يِنسى خَطِيتَك ويحِب شَخْصَك مِش يِحكُم علَيك بخَطِيتَك. وإذا بدّو يحكُم علَيك بِخَطِيْتَك يعني ما آمَن إنّو القُيود اللي إنتَ فَبْرَكتا لَذاتَك، قادِر يسوع المسيح يْكَسِّرا. مِنهَيك بيِحفَظ السِّر. قدَّيش مُهِمّ هالكاهن يللي بِنَفس الوقت بِحِطَّك بصِلة مع الكنيسة وبنفس الوقت بيِحتِرِم خصوصيتَك. إنتَ بَين إيدين الكنيسة وإنتَ لوَحدَك. الجَماعة مع الكاهن غَفَرِتلَك وقِبْلِتَك. وحياتَك الحميمة محفوظَة إلَك. غريب هالسِّر أدَّيش بيِحتِرِم حِرِّيتَك، وأدَّيش بِفَوّتَك بالبُعد الجَماعي لَوُجودَك. وبتِرْجَع بتِسأل لَيش بدِّي إعترِف؟   وألله معك

بْتَعمِل قُيودَك بإيدَك وبِتفَكِّر حالَك حُرّ


 

 

  • 101 واليوم صِرت إنتَ واحَد تاني. قِلت البَدَّك تقولو، اعتَرَفت بِحَقيقتَك، سَلَّمِت حقيقتَك لَيَللي هُوِّي كِلّ الحَقيقة تَيْحَوِّل حَقيقتَك المَغلوطة المحدودِة الزّغيرة المشَوَّهَة للحقيقة الحقيقيّة، لَحقيقِة الإنسان الإله يسوع. بِإسم الكنيسة مُمَثِّلا الكاهِن اللي عترفت عندو، أعطاك الحَلَّة. قَلَّك: إنتَ حُرّ. حَلَّك مِن كِل القُيود يللي رَبَطِّتْ ذاتَك فيَا وقَلَّك مْشي. غريب سِرّ التّوبة، الإنسان بِكَبِّل ذاتو، الكنيسة بِتْحِلّو. ويا وَيل الإنسان يللي بِفَكِّر إنّو القُيود اللي فَبْرَكا تَيكَبِّل حالو فِيَا هيِّ حِريّتو. غريب، غريب أمرَك يا إنسان بتَعمِل قيودَك بإيدَك، بتتعَوَّد عالقُيود اللي عمِلتا وبتفَكِّر حالَك حُرّ. بَس بْهَنّيك، بْهَنّيك لأنَّك بتعرِف تَعمِل قُيود مبَكَّلِة، ماهِر بِصناعِة القُيود لَدَرَجة ما بِتعود تَعرِف تْفِكّا. ما حدا بيعرِف يَعمِل قُيود إلَك قَد ما إنتَ بتَعرف تعمل قُيود لَذاتَك. قِلتِلَّك نيّالَك بْهَنّيك، بْتِتْقِنا جِداً لَدَرَجِة إنَّك بتَعمِلا قُيود ما بتِنفَكّ، مِنهَيك وحدو قادِر يتدَخَّل ويفِكِّلَّك هالقُيود. أوقات إنتَ بِجنازير اللي رَبَّطِت حالَك فِيَا، بِتْجَنزِر بِحَبسَك وما حدا بيِقدِر يقِلَّك وينَك إلّا إذا تطَلَّعت فيه، هُوّي وحدو بِفِكِّلَّك قُيودَك، بِحِلَّك وبِقِلَّك مشي. يا أمهَر صانِع لِقُيود ذاتو، حاوِل تكون أمهَر إنسان بيَعرِف يقبَل إنّو الرَّب بِفِكّلّو هالقُيود.  وألله معك

 

 

كل يوم الخطية ذاتها


 

 

  • والأبونا، بِإسم الرَّب، ناطِر. ناطِر يللي قَدَّيش نَطَر تَتْجَرَّأ يحكي. ناطرَك تِتْجَرَّأ. بِصَلِّيلَك تَروح القُوِّة يقَوِّيك وتِجي. ناطرَك تَيقِلَّك: إذا ما عرِفت حَبَّيت، إنّو اللي بيَعرِف يحِبّ، الرَّب، بِضَل يحِبَّك. وإذا ما عرِفت حبَّيت لأنّو اللي مقابيلَك ما حَبَّك، الرَّب بِحِبَّك حتّى لَو ما عرِفت تحِبّو. وإذا ما عرِفت تسامح لأنّو قَريبَك مُصِرّ يِبقى بِخَطِيّتو ولأنّو خَطيتو بتِتْكَرَّر ولأنّو بِحَقَّك مش عم يِقدِر يِظبَط رغم كل مُحاوَلاتو، ألله بِضَل يِغفِرلَك أكتر من سبعين مرّة سبع مرّات بالنّهار. الأبونا ناطرَك لَتِستَفيد من هالمغفرة الما بتخلَص. وإنت لَيش عم تِيأس من ذاتَك ما زال البِحِبَّك ما يِئِس منَّك. لَيش عم تِيأس من ذاتَك، ما زال ربَّك بِقول إنّو بَيَّك أو خَيَّك أو مُلهِمَك، آب وإبن وروح. لَيش عم تِيأس؟ يِمكِن عم بِتقول: كل يوم الخَطيِّة ذاتا. ورَبَّك عَم بِقِلَّك مِش هَمّ، ما إنتَ كِل يَوم جديد وأنا كِل يوم بِخلَقَك خَلق جديد، انْكانِت طريقة الموت ذاتا أو كانِت مْشَكَّلِة ومِتنوعة، مِش هَون الهَمّ، الهَمّ إنّو كِل مَرّة ألله بيَعمِل منَّك إنسان جديد. ما تخاف قَرِّب وما في شَكّ           ألله معك

لَشو بَدّي عَدِّد كل هالأغلاط؟


 

  • 99 ويِمكِن، يِمكِن عم بِتحِسّ إنَّك عَم تِدفَع فاتورة، عم بِتقول حساب الرِّبِح وِحساب الخسارة: هون مِشي الحال، هون كْذِبِت. هون مِشي الحال، هون سْرَقت. ومتل كَأنَّك عم بتعَدِّد أغلاط وأوقات كتير بتسأل حالَك: لَشو بَدّي عَدِّد كل هَالأغلاط؟ قَولكن رَكِعتي ووَقِفتي ما بْتِكفي، ما بتعَبِّر عن كل خَوفي من الخَطيِّة وعن كل رغبتي برَحمتو وبِحُبّو. مش رح قِلَّك لأ، مْبَلا بتعَبِّر وبتعَبِّر كتير. بس غريب، لَيش بِتقول ضُعفَك لَحبيبَك؟ لَيش بِتقولي ضُعفِك لَحبيبِك؟ لَيش بِتقول ضُعفَك لأهلَك؟ لَيش الخَوف من إنّو تقول ضُعفَك لألله؟ ويِمكن بِتقِلّي ألله بيَعرِف، بيعرِف ضُعفي وأكتَر بيَعرِف لَيش مِش عم بْقِلّو. بيَعرف ضُعفَك صحيح. بس ما إنتَ إذا قِلتِلّو ضُعفَك بِتصير تعرفو أكتَر وبيَعرِف لَيش مِش عم بتقِلّو ضُعفَك، لأنَّك خَجول، لأنَّك مِستحي بس بنفس الوقت بيَعرِف إنّو مِش لازم تِبقى خَجول مع بَيَّك، مِنهَيك بيصُرّ تقِلّو ضُعفَك تَيقِلَّك: قولا بحريّة وما تخاف أنا بحِبَّك. شِفت لَيش بدَّك تقول. القِصَّة مِش قِصِّة جَردة بِقَدَر ما القِصَّة قِصِّة إعتراف بِالذّات وبِضُعف الذّات وبِالذّات متل ما هِيِّ، بِجروحا وبِسَلامِتا. يا رَيت، يا رَيت كل واحد بِقَرِّب بيِعتْرِف. يا رَيت هَيك بِكل بَساطة مِش بس بِقول خطاياه، بِقول مَظاهِر القداسة بِحَياتو. هَيك بْتوضَح قداستو أكتَر، بيوضَح مِشوارو أكتَر، وهَيك بيِقدِر يشكُر ألله على كل إنتصار تحَقَّق فيه، على دَرب القداسة. ما تخاف تِعتِرِف بخَطِيّتَك وما تخاف كمان تعتِرِف بِقداستَك.   وألله معك

حَرَكِة الرّكوع والوقوف بالإعتراف


 

 

  •  وقَرَّبْت وِرْكعْت. قالولَك: انسَحَقِت. لأ، إنتَ عرِفت إنَّك عَم تِسْحَق حالَك، فاسْتَلحَقْت حالَك تَما تِنسِحِق. جيت واعتَرَفتْ إنَّك ماشي صَوب المَوت وقِلتلّو عم بِنسِحِق. تطَلَّع فيك بحُبّ وقلَّك: تَع. تطَلَّع فيك بحُبّ وقلَّك : أنا هَون، مِن شو خايف. إنتَ رْكَعت لَتْعَبِّر عن حقيقة، ولِمِّن تغَيَّرِت الشَّغلة قِمت ومشيت. رْكَعت تَتِعتِرِف إنَّك ياما تَرَكت إشيا تِستَعبدَك ووقِفت وفَلَّيت تتعترف إنَو أطلَقَك، وقلَّك: إنتَ حُرّ. رْكَعت لأنّو الشَّر الما بَدَّك ياه واللي عم تَعملو تَقَّلَك ورَزَحت وما بقى فيك تقوم وقِمت لأنّو شال عنَّك الخطِيّة وحَمَّلَك نيرو الخفيف ومشيت بِهالنّير. فَلَحت الدِّني وزَرَعتا حُبّ ومشيت، أطلَقَك. رْكَعت لأنّو في خَوف كَبَّلَك، مَنَعَك تِتحَرَّك. ووقِفت وفَلَّيت لأنَّك مِن السَّلام تمَلَّيت. ما بَقى خايِف وانطَلَقت لأنّو أطلَقَك. شو حِلوة بالإعتراف حَرَكِة الرُّكوع والوُقوف. رْكَعت ووقِفتْ مِتل اللي مِتّ وقِمت. مِن شو خايِف تعا رَح بِتقوم ورح تمشي ورح تِحمُل سرّ مَرَضَك ورح تِنطِلق ورح يِسألوك النّاس لَيش حْمَلتو يوم السَّبت، رح بتقِلّن شو هَمّ؟ الهَمّ إنّي تحرَّرت، الهَمّ إنّي انطَلَقت، الهَمّ إنّو إمّي الكنيسة حَضَنتني بحُبّ وقالتلي: إنتَ مِنّي؟ ويَومةِ اللي الخطِيّة سَحَبِتَك عنّي ما تِتصَوَّر شو انوَجَعْت، مِتِل شي واحَد بيُقطْشولو إيدو أو بْيُقْطْشولو إجرو، هَيك انوَجَعْت لأنَّك إنتَ منّي جايي لَعندي تِسْتَرحِمني، وبِسْتِرحامَك رْحَمْتني وخَفَّفِت مِن وَجعي. أهلا وسهلا فيك راجِع تَيضَل الجِسم جِسم وتَتْضَل السّلامِة سَلامِة وتيضَل السَّلام ينتِشِر بالعالَم.                    وألله معك